"هنالك ما يقدر بنحو 93 مليون طفل، 1 من 20 منهم دون سن 14 عاما، مصابون بإعاقة متوسطة أو شديدة. يعد الأطفال ذوي الإعاقة هم الأكثر عرضة للاستثناء من المدرسة، أكثر من أي مجموعة أخرى من الأطفال، وذلك في معظم البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث أن معدلات تسجيل الأطفال ذوي الإعاقة في المراحل الأولى للتعليم منخفضة جدا، حتى وان سجل الأطفال ذوي الإعاقة في المدرسة، فهم غالبا أكثر عرضة للتسرب وترك المدرسة في المراحل الأولى، أما الأطفال المعوقين الذين يستطيعون فعلا التسجيل في المدرسة، فقد تسبب نوعية وشكل المدرسة – والتي غالبا ما تكون مدارس مفصولة- استبعادهم عن التعليم وتعزيز المفاهيم المجتمعية النمطية عن الإعاقة "( تقرير الحملة العالمية للتعليم : حقوق متساوية وتكافؤ الفرص: التعليم والإعاقة، 2013) GCE Report: Equal Right, Equal Opportunity: Education and Disability, 2013.
ضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم بموجب القانون الدولي، ولاسيّما في المادة 24 من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويتعين على الدول أن تضمن نظاما تعليميا شاملا على جميع المستويات بغية إعمال هذا الحق دون تمييز وعلى أساس تكافؤ الفرص، وهذا يعني أن الدول ملزمة بأن ضمن عدم استثناء الأشخاص ذوي الإعاقة من النظام التعليمي العام بسبب إعاقتهم. تقدم لجنة حقوق الطفل، في تعليقها العام رقم 9 بشأن حقوق الأطفال ذوي الإعاقة، توصيات من أجل التحقيق الفعلي للحق في تعليم الأطفال ذوي الإعاقة، وتؤكد على أن التعليم الشامل ينبغي أن يكون هدف تعليم الأطفال المعوقين.
يتعين على الدول أيضا الالتزام بتوفير الدعم اللازم لتسهيل التعليم الفعال للأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك توفير الترتيبات التيسيرية المناسبة والأدوات المناسبة لاحتياجاتهم وتدابير دعم فردية، بالإضافة إلى توظيف معلمين مؤهلين ومدربين لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة في المدارس العادية.
ضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم أيضا على المستوى الإقليمي. انظر التالي للمزيد من التفاصيل.